نائب رئيس حزب المؤتمر : هدم مقرات الأونروا في القدس تصعيد خطير و استخفاف سافر بالقانون الدولي
الأربعاء، 28 يناير 2026 07:15 م
الدكتور رضا فرحات
إسلام محمد
أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن عمليات الهدم التي قامت بها قوات الإحتلال الإسرائيلية لمقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في القدس الشرقية المحتلة يمثل تصعيدا خطيرا يكشف بوضوح عن استخفاف ممنهج بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومحاولة متعمدة لتقويض أحد أهم الشواهد الدولية على قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم التاريخية غير القابلة للتصرف. وأوضح فرحات أن استهداف مؤسسات تابعة للأمم المتحدة لا يمكن النظر إليه باعتباره حادثا عابرا بل هو جزء من سياسة إسرائيلية ممتدة تهدف إلى إفراغ القضية الفلسطينية من بعدها الإنساني والقانوني، والضغط باتجاه تصفية ملف اللاجئين عبر ضرب المؤسسات التي ترعاه وتوثق معاناته، وعلى رأسها وكالة الأونروا التي تمثل التزاما دوليا ثابتا تجاه ملايين اللاجئين الفلسطينيين. وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن الموقف المصري تجاه الأونروا يعكس ثوابت راسخة في السياسة الخارجية المصرية، تقوم على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والحفاظ على المرجعيات الدولية الحاكمة للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن مصر تدرك أن المساس بدور الأونروا لا يستهدف الوكالة فقط، وإنما يهدد الاستقرار الإنساني والاجتماعي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. وشدد فرحات على أن الأونروا ليست مجرد مؤسسة إغاثية، بل هي عنوان قانوني وسياسي لقضية اللاجئين الفلسطينيين، ومحاولة تقليص دورها أو إنهاء وجودها تمثل التفافا على قرارات الأمم المتحدة، لافتا إلى أن استمرار استهداف الوكالة يعكس رغبة واضحة في فرض واقع جديد بالقوة، بعيدا عن أي مسار عادل أو تفاوضي. وأضاف أن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الانتهاكات يشجع الاحتلال على المضي قدما في سياساته العدوانية، مطالبا بتحرك دولي جاد وفاعل يضمن حماية المؤسسات الأممية والعاملين في المجال الإنساني، ويكفل استمرار تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين دون ضغوط أو تهديدات. وأكد أستاذ العلوم السياسية أن مصر ستظل ركيزة أساسية في دعم القضية الفلسطينية، وحائط صد أمام أي محاولات لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني أو فرض حلول منقوصة، مشددا على أن تحقيق السلام العادل والدائم لن يتم إلا عبر تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، في إطار احترام كامل للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
التوكل على الله، مفتاح الرضا والنجاح في الدنيا والآخرة
04 مارس 2025 12:41 ص
الأكثر قراءة
-
النائب محمد أبو النصر: لابد من بناء وعي مجتمعي شامل يضمن حسن استخدام التكنولوجيا
-
النائب جمال أبو الفتوح: كلمة الرئيس السيسي أثبتت بأن الرهان على "الجينات الوطنية" أحبط خطط التقسيم والفتن
-
النائب ياسر الحفناوي: مصر تقود مسارا متوازنا لتثبيت التهدئة وإعادة إعمار غزة.. ودعم القضية الفلسطينية راسخ
-
النائب أحمد الجبيلي: رئاسة المستشار هشام بدوي لـ"النواب" تعزز الانضباط البرلماني
-
عياد رزق: قرار واشنطن بإدراج فروع الإخوان على قوائم الإرهاب انتصار للرؤية المصرية
من تتوقع أن يفوز ببطولة السوبر المصري؟
-
الأهلي
-
الزمالك
أكثر الكلمات انتشاراً