الشيخ خالد حسن يكتب.. الدين إجلال المعالي.. وتشكيك فتوى الهلالي
الإثنين، 21 أبريل 2025 12:17 م
الشيخ خالد حسن
لقد حمى الله ديننا الحنيف برجاله، ونقصد هنا رجال العلم الذين أفنوا زهرة أعمارهم في انتشار سماحة الدين وتعاليمه وسننه وفرائضه ومندوباته ، وهذا ما تعلمناه في أزهرنا الشريف على أيد علماء أجلاء، ولكن حينما يكون التشكيك من رجال تلك المؤسسة الدينية العريقة ، وكعبة العلم والعلماء، حيث قام الدكتور الفاضل سعد الدين الهلالي ، ببث فتواه التي يحاسب عليها في ثوابت الدين وفرائضه ، كيف يكون منه القول أن الحجاب لم تثبت فرضيته في القرآن الكريم، الأمر واضح بيّن ،
ارجع إلى قول الحق تبارك وتعالى في كتابه الكريم في سورة النور وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31) ومنه حديث ابن أم مكتوم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده ميمونة . فأقبل ابن أم مكتوم . وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب .
فدخل علينا .
فقال : « احتجبا » . فقلنا : يا رسول الله ! أليس أعمى لا يبصرنا ! قال : « أفعمياوان أنتما ؟ ألستما تبصرانه ؟ » وهذا واضح في الآية السابقة والحديث الشريف الاحتجاب، أي( الحجاب ) فريضة ..
وكيف له أن يهجر بفتواه التي يقول فيها أن القرآن لم يرد فيه بعدم المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث ، ارجع إلى قول الحق تبارك وتعالى في سورة النساء يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ ۚ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ۚ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ۚ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۗ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ۚ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11) وابن عباس في قوله : يوصيكم الله في أولادكم [ ص: 33 ]
قال : "كان المال للولد ، وكانت الوصية للوالدين والأقربين ، فنسخ الله من ذلك ما أحب ، فجعل للذكر مثل حظ الأنثيين ، وجعل للأبوين لكل واحد منهما السدس مع الولد ، وللزوج الشطر والربع ، وللزوجة الربع والثمن ."
وإن كان هناك اجتهاد فلا اجتهاد مع نص ، وكيف يكون الاجتهاد في فرائض وواجبات .. كفانا السعي خلف الدعاية واسعوا دائما إلى الدعوة... واعلموا أنه بفتواكم قد تضلوا وتٌضللوا... رحمكم الله ...
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
التوكل على الله، مفتاح الرضا والنجاح في الدنيا والآخرة
04 مارس 2025 12:41 ص
الأكثر قراءة
-
الشيخ خالد حسن يكتب.. يوم عرفة يوم المباهاة الإلهية
-
الجبهة الوطنية ينتهى من تقديم الخدمات الطبية لـ 2000 حالة بالمجان ضمن قافلة “صحتكم أمانة” بالغربية
-
المهندس عماد عبد المنعم عضوًا بهيئة مكتب أمانة الشباب المركزية بـ«مستقبل وطن».. خبرة بترولية تمتد لـ20 عامًا
-
النائب أحمد صبور: بناء جهاز إداري كفء هو الضمان الحقيقي لاستدامة التنمية وتحسين جودة الخدمات للمواطنين
-
النائب أيمن محسب: ممارسات بن غفير بحق المتضامنين مع غزة جريمة أخلاقية وانتهاك صارخ للقانون الدولي
ما توقعاتك لنتيجة مباراة منتخب مصر والسعودية الودية؟
-
فوز منتخب مصر
-
فوز منتخب السعودية
-
تعادل الفريقين
أكثر الكلمات انتشاراً