تفاصيل أول حوار مع الكحلاوي بعد غيابه وابتعاده عن الساحة الفنية
الجمعة، 14 مارس 2025 02:40 م
محمد الكحلاوي
بسنت سليمان
عاش الفنان الكبير محمد الكحلاوي المولود عام 1912 حياة مليئة بالفن والأحداث التي أثرت بشكل كبير على مسيرته كان من الرواد في مجالي الغناء والتمثيل، وأسس ثانى شركة للإنتاج الفني في الوطن العربى وهى شركة “إنتاج أفلام القبيلة” و في منتصف حياته، حدث له تحول كبير ، حيث توجه إلى الإنشاد الديني والمدح النبوي، ليحمل لقب “مداح الرسول” وأصبح أحد أبرز فناني الإنشاد الديني، حيث لحن أكثر من 600 لحن ديني من مجموع إنتاجه الذي تجاوز الـ1200 لحن و تميز في الغناء الديني، ولاقت أغانيه حفاوة عند جمهوره، خصوصًا أغنيته الشهيرة "لجل النبي" التي كانت تُذاع في المناسبات الدينية.
في عام 1957، وبعد فترة طويلة من الغياب، تمكنت مجلة " الكواكب" من إجراء حوار مع الفنان الكبير بعد أن شيد مسجده الشهير ونشر الحوار في عدد المجلة الصادر بتاريخ 5 مارس، حيث ذكرت أنه كان في وقت قريب من أبرز الشخصيات في السينما والمسرح والإذاعة، وكان له جمهور واسع دائمًا يطلب الاستماع إلى أغانيه ومع ذلك، اختفى فجأة عن الأنظار، ولم يعرف الناس عنه سوى أنه انضم إلى إحدى الطرق الصوفية.
وأشارت “الكواكب” إلى أن الكحلاوى شيد مسجداً بتكلفة ضخمة تبلغ 36 ألف جنيها وهو ما كان مبلغ خيالى فى هذا الوقت، وحرصت المجلة على التقاط ونشر عدد من صور هذا المسجد، وأوضحت أن الفنان الكبير تقدم لوزارة الأوقاف كى تضم لمسجد ولكنها شكرته على حسه الدينى وأخبرته بأن لائحة المساجد وقتها كانت تحتم عى من يبنى مسجداً أن يوقف عليه عيناً تتولى الإنفاق عليه من ريعها ، ولكن لم يكن الكحلاوى يملك عقاراً ، لذلك وكما أكدت المجلة فإنه أسس مقهى فى حى باب الشعرية ينفق على المسجد من أرباحه، ونشرت المجلة صورا للمقهى ورواده والفنان الكبير يجلس معهم .
وقالت المجلة أن محررها جلس مع الفنان الكبير محمد الكحلاوى على هذا المقهى وتحدث عن أحلامه وأمانيه وأهمها أن يضم إلى مسجده مدرسة لتحفيظ القرآن وإلى جوارها مستشفى لعلاج المرضى ، ووقتها كان قد حقق أمنيتين وهما المسجد ومدرسة تحفيظ القرآن، ولكنه لم يستطع تحقيق حلم المستشفى وهو الحلم الذى عملت ابنته الدكتور عبلة الكحلاوى على تحقيقه حتى رحلت.
وسأل محرر الكواكب الفنان الكبير: هل تفرغت للعبادة وهجرت الفن؟، فأجاب بأنه يستعد لتقديم مفاجأة للناس بلون جديد من الغناء ينقذهم من الأغانى الهابطة التى ملأت السوق ، وأنه انتهى من تلحين مقطوعة أطلق عليها: "التوبة" ، يقول مطلعها :" كريم تواب جيتك تايب".. ولم يغفل محرر الكواكب عن أن يسأل الكحلاوى هل تقهقر الغناء فى مصر أم تقدم ؟، فأجاب بأنه يشعر بالأسى والأسف بسبب هبوط مستوى الغناء ، قائلاً " أن أغلب المطربين والمطربات الذين ظهروا مصابون بالمغص الكلوى ولا تظهر أعراض هذا المغص عليهم إلا أثناء الغناء"، وإذا كان ذلك رأى الفنان الكبير فى مطربين عصره وهو العصر الذهبى للفن والطرب فما بالنا لو سمع أغانى المهرجانات فى عصرنا الحالى.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
التوكل على الله، مفتاح الرضا والنجاح في الدنيا والآخرة
04 مارس 2025 12:41 ص
الأكثر قراءة
-
النائب محمد الشويخ: اتصال الرئيس السيسي بنظيره الإيراني خطوة مهمة لتهدئة التوترات بالمنطقة
-
النائب مختار همام: تحركات الرئيس السيسي السياسية والدبلوماسية تعزز فرص احتواء الأزمات في المنطقة
-
النائب محمد الشويخ: إطلاق نموذج القرية المنتجة خطوة مهمة لدعم التنمية الريفية ضمن «حياة كريمة»
-
النائب محمد الجندي يطالب الحكومة بخطة عاجلة لاستيعاب عودة العمالة المصرية من الخليج
-
النائب حسن عمار يطالب بإجراءات عاجلة لحماية المواطنين من تبعات الصراعات الدولية
من تتوقع أن يفوز ببطولة السوبر المصري؟
-
الأهلي
-
الزمالك
أكثر الكلمات انتشاراً