إسرائيل تسبق المساعي الأمريكية للتهدئة في لبنان بتصعيد عسكري واسع
الإثنين، 07 يوليو 2025 08:22 م
لبنان
أحمد محمود
قال أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية في بيروت، إن زيارة المبعوث الأمريكي إلى العاصمة اللبنانية، والتي تهدف إلى بحث سبل التهدئة بين لبنان وإسرائيل وتسلم الرد اللبناني الرسمي بشأن مقترحات وقف إطلاق النار، جاءت في ظل تصعيد إسرائيلي ميداني كبير يتناقض مع جوهر المساعي الدبلوماسية.
وأوضح سنجاب، خلال مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تفسح المجال أمام مهمة المبعوث الأمريكي للمضي قدمًا، إذ استبقت زيارته بشن واحدة من أعنف موجات الغارات الجوية على جنوب لبنان ومنطقة البقاع الشرقي، تزامنًا مع تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق العاصمة، لا سيما فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأشار المراسل إلى أن قصفًا جديدًا استهدف سيارة في بلدة دير كيفا جنوب البلاد، أسفر عن مقتل شخص على الأقل، ما يؤكد، بحسب سنجاب، أن إسرائيل توجّه رسائل مباشرة برفض الالتزام بأي ضمانات للتهدئة، حتى في ذروة الجهود السياسية والدبلوماسية.
وأكد أن كلمة «الضمانات» كانت الأكثر تكرارًا في لقاءات باراك مع المسؤولين اللبنانيين، بمن فيهم رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة، رئيس مجلس النواب، ووزير الخارجية، في إشارة إلى حاجة لبنان لموقف أمريكي واضح يضمن عدم تكرار الاعتداءات.
واختتم سنجاب بالإشارة إلى أن المشهد الميداني يطغى على المسار السياسي، حيث لا توجد ضمانات أمريكية أو إسرائيلية حتى اللحظة بعدم توسيع العمليات العسكرية أو تكرارها، ما يُبقي جهود التهدئة في مهبّ الريح.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
التوكل على الله، مفتاح الرضا والنجاح في الدنيا والآخرة
04 مارس 2025 12:41 ص
الأكثر قراءة
-
وكيل "تشريعية النواب" يوافق على تعديلات قانون الخدمة العسكرية: "ويؤكد خطوة لإعلاء قيم الوفاء وجبر خاطر أسر الشهداء
-
حمدي السيد يكتب.. التوكاتسو والتجربه اليابانيه
-
فرحات: مصر والأردن صمام أمان ضد أي تصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي
-
النائب جمال أبو الفتوح: كلمة الرئيس السيسي أثبتت بأن الرهان على "الجينات الوطنية" أحبط خطط التقسيم والفتن
-
النائب ياسر الحفناوي: مصر تقود مسارا متوازنا لتثبيت التهدئة وإعادة إعمار غزة.. ودعم القضية الفلسطينية راسخ
من تتوقع أن يفوز ببطولة السوبر المصري؟
-
الأهلي
-
الزمالك
أكثر الكلمات انتشاراً