ضياء رشوان: الرؤية المصرية بشأن "اليوم التالي" في غزة الأكثر واقعية
الأربعاء، 09 يوليو 2025 11:05 م
ضياء رشوان
أحمد محمود
قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، إن "اليوم التالي للحرب على غزة" بالنسبة لإسرائيل يبدو واضحًا نظريًا فقط، إذ تفترض تل أبيب في تصوراتها أنه لن تكون هناك حركة حماس، ولا سلطة فلسطينية، ولا أي فصيل سياسي موجود في غزة، مع سيطرة أمنية إسرائيلية كاملة على القطاع، ورفض لأي حديث عن إقامة دولة فلسطينية.
وأضاف رشوان، في لقاء على قناة "إكسترا نيوز"، أن الرؤية الأمريكية لهذا "اليوم التالي" غير واضحة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يمتلك تصورًا قائمًا على التهجير الكامل لسكان غزة، ومشروع يشبه "الريفيرا" على البحر المتوسط، إلا أن هذه الفكرة أصبحت منتهية أو شبه مستبعدة بشكل كامل في الوقت الراهن.
وأشار إلى أن غياب التوافق بين واشنطن وتل أبيب بشأن شكل المرحلة المقبلة يعد تطورًا إيجابيًا، لأنه يكشف أن الرؤية الإسرائيلية المعلنة غير قابلة للتطبيق عمليًا، وأنها لا تجد تأييدًا دوليًا حقيقيًا، رغم أنها مدونة نظريًا "على الورق".
وأوضح رشوان أن الطرح المصري الخاص بلجنة تسيير شؤون غزة يمثل نموذجًا عمليًا وواقعيًا، حيث تتكون اللجنة من شخصيات فلسطينية مستقلة غير منتمية للفصائل، ويصدر قرار تشكيلها من السلطة الفلسطينية، معتبرا أن "التحقق من استقلالية هؤلاء الأشخاص أمر ممكن وسهل".
وفيما يتعلق بسلاح حركة حماس، أشار رشوان إلى أن الفهم الإسرائيلي بأن نزع السلاح بالكامل غير ممكن بات واضحًا، مضيفًا أن الولايات المتحدة أيضًا أصبحت تميل إلى القناعة بأن الأهم هو ضمان عدم استخدام السلاح، وليس نزعه كليًا.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
التوكل على الله، مفتاح الرضا والنجاح في الدنيا والآخرة
04 مارس 2025 12:41 ص
الأكثر قراءة
-
وكيل "تشريعية النواب" يوافق على تعديلات قانون الخدمة العسكرية: "ويؤكد خطوة لإعلاء قيم الوفاء وجبر خاطر أسر الشهداء
-
حمدي السيد يكتب.. التوكاتسو والتجربه اليابانيه
-
فرحات: مصر والأردن صمام أمان ضد أي تصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي
-
النائب جمال أبو الفتوح: كلمة الرئيس السيسي أثبتت بأن الرهان على "الجينات الوطنية" أحبط خطط التقسيم والفتن
-
النائب ياسر الحفناوي: مصر تقود مسارا متوازنا لتثبيت التهدئة وإعادة إعمار غزة.. ودعم القضية الفلسطينية راسخ
من تتوقع أن يفوز ببطولة السوبر المصري؟
-
الأهلي
-
الزمالك
أكثر الكلمات انتشاراً